كيفية التخلص من إدمان الهواتف الذكية

لقد ازداد مؤخّراً التعامل مع الهواتف الذكيّة ليس باعتبارها إحدى الوسائل الضروريّة لإنهاء بعض الأعمال الهامّة أو البحث عن وظائف، ولكن باعتبارها جزءاً أساسيّاً للبقاء باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ولأنّ هذا التعامل بات أقرب للإدمان، هذه أهمّ النصائح التي ينبغي اعتمادها للتراجع تدريجيّاً عن إدمان هذه الهواتف:

-إدارة الإشعارات
الهدف منها قصر الإشعارات فقط على الأمور المهمّة التي ينبغي الاطّلاع عليها، خلافاً لتلك المتكرّرة التي ستجبر الأفراد على تضييع الوقت في استخدام الهاتف.

 



 

 

-إغلاق الهاتف
بالطبع سيكون الأمر صعباً، بل مستحيلًا في البداية، لكن مع مرور الوقت وبدء التفعيل تدريجيّاً، سيقلّ التعامل بشكل واضح. على سبيل المثال يمكن عقب الانتهاء من العمل إغلاق الهاتف نهائيّاً وليس الإنترنت فقط لمدّة ساعة كاملة، بحيث تتمّ فيها تصفية الذهن من أيّ تشويش خارجيّ إلى حين الوصول إلى مدّة 4 ساعات كاملة، يتمّ تقسيمها على ممارسة الهوايات ولقاء العائلة. أما إذا كان من الصعب حدوث ذلك نظراً لاستمرار مكالمات العمل، يكفي نصف ساعة فقط للاسترخاء.

-الرجوع لممارسة الهوايات المختلفة
شريطة أن تكون هذه الهوايات لا تعتمد مثلاً على القراءة من الإنترنت أو حتى التدوين الإلكترونيّ، فبذلك لن يتمّ التخلّص من إدمان الهواتف الذكيّة، بل على العكس ستتوطّد العلاقة بها أكثر فأكثر. يمكن مثلًا استبدال هذه القراءة بالكتب الورقيّة، الرسم، العزف.. وغيرها.

-التواصل مع العائلة والأصدقاء
لأّنّ التعامل مع العائلة والأصدقاء بات مؤخّراً عبر الهواتف الذكيّة، سواءً كان ذلك من خلال المكالمات المختلفة أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعيّ، يبقى من الضروريّ الثورة على الأمر بتحويله إلى تفاعل حقيقيّ على أرض الواقع يعتمد على المقابلات واللّقاءات حتى وإنْ كانت لبعض الوقت.

 



 

 

-ترك الهاتف
في النهاية، إذا كانت النصائح السابقة غير مفيدة بنسبة كبيرة، يجب على الفور بدء إجبار النفس على ترك الهاتف بشكل مقصود، خاصّة أثناء ممارسة الجري أو أيّ من الهوايات المختلفة للاستمتاع به من ناحية، ومن ناحية أخرى لتجربة شعور الاسترخاء الذي ينشأ من الابتعاد عن تلك الهواتف.

أضف تعليقا
المزيد من هوايات واهتمامات