أسئلة عن الجماع تخجلين من طرحها!

قد تخجل بعض النساء من مناقشة مواضيع تخصّ العلاقة الحميمة. لكن في الواقع، إن تلك المواضيع مهمّة جدّاً، إن لم تكن أساسيّة في العلاقة الزوجيّة، فليس هنالك أسوء من علاقة حميمة فاشلة يعيشها الثنائي من دون أن يكون قادرا على تحسينها. المفتاح؟ معرفة المزيد. كلّما عرفت أكثر، كلّما نجحت في تحقيق رغباتكما وأصبحت قادرة على التحاور مع شريككِ. إليك أسئلة تخجلين في العادة من طرحها والإجابات عليها.

هل يستطيع شريكي كشفي إذا اصطنعت النشوة؟

إذا أراد مراقبة الإشارات على جسمكِ، فهو حتما سيكشفكِ، لأن النشوة تأتي مصطحبة بتغيّرات في الجسم كحالة حلمتي الثديين، وتسارع الأنفاس وانقباض العضلات. إذا كنت تعتقدين أنّك بإصدار بعض الأصوات التي تدل على اللذة، ستخدعين زوجكِ، فعلى الأرجح، أنت هي المخدوعة! لكن، لكل قاعدة استثناء، فهنالك بعض النساء اللواتي يستطعن وضع أنفسهن في حالة النشوة بشكل ناجح لدرجة أنهن ينجحن في إقناع الشريك. لكن لماذا تصطنع النساء الشعور بالنشوة؟

هل يمكن أن تعاني المرأة من حساسيّة السائل المنويّ؟

نعم ممكن واسمها العلمي “فرط حساسيّة البلازما المنويّة” ولكنّها حالة نادرة. الأعراض هي احمرار الجلد، التورّم، الألم، الحكّة وشعور بالحريق داخل المهبل، وذلك لمدّة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد احتكاك المهبل بالسائل المنويّ. الطريقة الوحيدة لتعلمي ما إذا كنت تعانين من هذه الحالة، هي استخدام الواقي الذكري ومراقبة حالتك بعد انتهاء العلاقة. الغريب في هذه الحالة هو أنّها يمكن أن تطرأ فجأة بعد مرور سنوات مع شريككِ.

كم يجب أن تكون مدّة العلاقة الحميمة؟

يؤكّد الخبراء أنّه لا وقت محدّد، المهم هو أن يكون كلا الشريكين راضيين. لا تقارني علاقتكما بعلاقات أخرى سمعت عنها، فمعدّل الوقت لبلوغ النشوة هو 20 دقيقة لدى المرأة و7 دقائق فقط لدى الرجل، لكن ذلك قد لا ينطبق عليكما، وذلك أمر طبيعي جدّاً. المهم هو قضاء وقت رائع!

هل ممارسة العلاقة الحميمة كثيرا تسبّب تمدّد المهبل؟

يشبه المهبل البالون الذي يتوسّع ويضيق بالقدر المطلوب. إذاً، ممارسة العلاقة كثيرا لا تمدّد جدران المهبل بشكل دائم. ذلك لا يمنع أن تقوّي عضلات مهبلك من خلال ممارسة الرياضة وتحديدا تمارين Kegel، فذلك سيزيد المتعة لدى كليكما.

هل الوصول إلى النشوة لدى الشريكين في الوقت نفسه أمر ممكن؟

نعم هو أمر ممكن لكنّه يتطلّب الكثير من السيطرة على الجسم لخفت الرغبة عند الحاجة، ثم إشعالها من جديد. إذا كنتما تستمتعان بهذه التجربة، فاعلمي أن الطريقة الوحيدة لإنجاحها هي التكلّم مع الآخر وإعلامه بما يجري خصوصا عند الاقتراب من النشوة. أمّا إذا تحوّل الأمر إلى واجب ميكانيكيّ، فتوقّفا عنه واستمتعا بفكرة إعطاء المتعة للآخر ثم الاستمتاع بأخذها.

هل يجب ممارسة العلاقة كثيرا إذا كنت أريد الحمل؟

القاعدة العامّة لزيادة فرص الحمل تقول إنّه يجب البدء بالقيام بالعلاقة قبل عمليّة الإباضة وخلالها، على الأقل مرّة واحدة في اليوم. إن الإكثار من العلاقة خلال اليوم الواحد قد يؤثّر سلبا على نوعيّة المني وعدده، لذا هو لا يساعد في زيادة فرص الحمل.

لم أشكو من رائحة كريهة في المنطقة الحسّاسة؟

إذا كنت تشكّين بالموضوع بسبب شعورك بالرائحة أو قول زوجك لك بأن هنالك رائحة غريبة تخرج من مهبلك، فعليك حتما مراجعة الطبيب لأن ذلك يعني غالبا وجود التهاب أو مشكلة أخرى أكثر خطورة. في جميع الحالات، احرصي على غسل مهبلك على الأقل مرّة في اليوم بالمياه والقليل من الصابون.

ما العمل إن كان مهبلي جافّا جدّا خلال العلاقة؟

إن هرمون الأستروجين يساعد في إبقاء جدران المهبل مرطّبة، لذا النقص في هذا الهرمون يسبّب الجفاف. أسباب هذا النقص كثيرة تتراوح بين بلوغ سن انقطاع الطمث والإرضاع، وأسباب أخرى مثل المبالغة في تنظيف المهبل، أو المباشرة بعمليّة الاختراق من دون أن يداعبك زوجك بشكل كافٍ. يمكنك معالجة هذه المشكلة وقتيّا من خلال استخدام الجيل المرطّب الخاص وإعطاء وقت كاف للمداعبة التي تشعل الرغبة أكثر.


اقرئي أيضاً:

الجماع: أريد و... لا يريد!

الجماع... ومشاكل التشنج المهبلي؟

الجماع: ماذا عن تراجع الرغبة؟

 

أضف تعليقا
المزيد من صحة جنسيّة