أهم العلاجات الجراحيّة لضعف القدرة الذكوريّة

من المعروف أنّ القدرة الذكوريّة بالنسبة للرجل هي العلامة الأكثر أهمّية التي تدلّ على صحّته بشكل عام، وعلى صحّة الأوعية الدمويّة لديه بشكل خاصّ. ضعف هذه القدرة الكافية لإتمام العلاقة الحميمة تحتّمه سلسلة معقّدة من العوامل، ولعلاجه عدّة وسائل يقدّمها الطبّ الحديث.  في ما يلي بعض العلاجات التي تتطلّب التدخل الجراحي.

 

 

ما هي البدائل عن الأدوية والعقاقير؟

في حال فشل العلاج بالأدوية، يبقى الحلّ الوحيد لاستعادة القدرة الذكورية في الجراحة، حيث يضع الجرّاح غرسة في العضو الذكوري. ولا تزال هذه التقنية الجراحية، الشائعة جدّاً في الولايات المتّحدة، تثبت فعاليّتها منذ أكثر من 20 عاماً. وهناك 3 أنواع من الغرسات القضيبيّة، إلا أنّ الغرسة القضيبيّة ذات الثلاث قطع (المكوّنة من خزّان وأسطوانتين وأمر بالتشغيل) هي الأكثر استخداماً. وتستند التقنيّة إلى مبدأ فيزيائي بسيط جدّاً وتعطي مفعولاً طبيعيّاً. تقوم الغرسة على استبدال جهاز الأوعية الدمويّة غير الفعّال بنظام هيدروليكي.

توضع الأسطوانتان في الغلالة القضيبيّة، والخزّان الذي يحتوي على الماء بالقرب من المثانة، والأمر بالتشغيل في كيس الصفن. وحين يتمّ تشغيل الأمر في الغرسة عن طريق الضغط، يفرّغ الماء الموجود في الخزّان في الأسطوانتين اللتين تنتفخان في العضو الذكوري، ما يؤدّي إلى تضخّمه. علماً أنّ هذا الماء هو من نفس تركيبة الماء الذي يحتوي عليه الجسم، وأنّ الجهاز هو دائرة مغلقة. وعند الإنتهاء من العلاقة الحميمة، يتمّ الضغط مرّة واحدة على أمر التشغيل، لكي يعود الماء إلى الخزّان.

إنّ احتماليّة الإصابة بمضاعفات إلتهابية بعد العمليّة الجراحية قليلة، وهي مشابهة لمعدّل الإصابة بالإلتهابات بعد الجراحة الترقيعيّة للورك. وهناك أيضاً مضاعفات ميكانيكيّة (فتق الخزّان...)، ولكنّ احتماليّتها قليلة أيضاً. أمّا معدّل بقاء الغرسة القضيبيّة، فمشابه لمعدّل بقاء الأطراف الصناعيّة، أي 10 سنوات على الأقلّ. وتتطلّب هذه التقنيّة الجراحيّة أن تُجرى على يد جرّاح ذي خبرة كبيرة.

 

 

متى يُنصح بالتدخّل الجراحي

يمكن لحالات الضعف الشديد للقدرة الذكوريّة التي لا تستجيب للأدوية الاستفادة من جراحة الغرسة القضيبيّة.

وهي تتطلّب من الجرّاح تقييم حالة المريض بدقّة والاستماع له، وأن يكون ذا خبرة كبيرة، وأن يطّلع المريض على كافّة المعلومات اللازمة قبل العمليّة، وعلى تفاصيل الرعاية به بعد إجرائها. جلسات الاستشارة هذه تساعد المريض على التكيّف مع غرسته، واستخدامها ببساطة والسيطرة على علاقته الحميمة مع زوجته.

 

 

هل أصبح الحديث عن المشاكل الجنسيّة لدى الرجال أكثر شيوعاً؟

تُظهر الدراسات أنّ عدداً أكبر من الرجال يتجرّؤون اليوم على الحديث عن مشاكلهم الجنسيّة مع طبيبهم، فيما ينتظر الآخرون أن يقوم طبيبهم بالخطوة الأولى. فالشعور بالعار من هذه المشاكل لا يزال قويّاً جدّاً، والدليل ارتفاع مبيعات الأدوية والعلاجات الطبيعية على الإنترنت، على الرغم من أنّ الأمر لا يتعلّق بالأدوية، بل بتلك المزوّرة، التي قد تكون خطيرة جدّاً على الصحّة.

 

أضف تعليقا