إدارة الوجبات في رمضان

يمكن للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن اعتبار رمضان فترة مناسبة لبدء اتباع نظام غذائي، ولكن فقدان الوزن هو في الواقع أكثر صعوبة من المعتاد لأن الصيام يؤدي إلى الرغبة في تناول الطعام. لذا بالنسبة للبعض من المستحسن الانتظار حتى انتهاء الصيام لفقدان الوزن.

 

اقرئي أيضاً هل تحصلين على الغذاء الكامل المتوازن في رمضان؟

 

 

ولكن يمكنك استخدام النصائح الواردة هنا لتحقيق استقرار وزنك خلال شهر رمضان والبدء بفقدان الوزن بسهولة أكبر بعد عيد الفطر. تذكري أشهر رمضان السابقة لتقرّري ما إذا كنت تريدين فقدان الوزن أو تحقيق استقراره خلال شهر رمضان لهذا العام.

 

فقدان الوزن هو نفس العملية مع أو من دون الصيام: يجب إعطاء الجسم أقل قليلا من الطاقة التي هو بحاجة لها، من أجل إجباره على السحب من الطاقة في احتياطات الدهون. لا يغير رمضان هذا المبدأ.

 

للحفاظ على حماسك خلال رمضان وتحمل الجوع والتعب بشكل أفضل، ينصح بتقوية الدافع الديني.

 

تقسيم الوجبات

العائق الرئيسي في شهر رمضان هو وقت الوجبات: حيث يجب تناولها فقط في المساء حين تغرب الشمس، وفي الصباح قبل شروق الشمس. وحين يأتي رمضان في الصيف حيث تكون الليالي أقصر بكثير، يصبح الصوم في النهار الطويل أصعب، ويكون بين الوجبات 8 إلى 10 ساعات فقط.

 

هناك وجبتان رئيسيتان في رمضان: وجبة الإفطار في المساء لكسر الصيام ووجبة السحور في الصباح قبل بدء صيام اليوم وقبل شروق الشمس. هناك أيضا وجبة ثالثة وهي العشاء يتم تناولها بعد بضع ساعات من الإفطار (من المفترض أن تكون خفيفة)، وحين تكون الليالي قصيرة غالبا ما يتم حذفها وتناول وجبة إفطار أكثر دسامة.

 

اقرئي أيضاً رجيم صحّي لشهر رمضان

 

يعاني البعض من صعوبة في النوم بعد تناول وجبة ثقيلة. ويعاني آخرون من صعوبة في تناول الطعام بعد الاستيقاظ من النوم. ومن الممكن تعديل كميات الطعام في كل وجبة لتحسين أسلوب الحياة ونوعية النوم. وتوزيع الأطعمة على  أكثر من وجبة لا يغير شيئا في عملية فقدان الوزن طالما أن كمية الأطعمة المستهلكة هي نفسها.

 

قد يكون من الحكمة أيضا تناول وجبة واحدة من أجل الاستفادة من ليلة نوم أطول وأفضل، ولكي تخففي التعب خلال النهار. في هذه الحالة، تعتمد الوجبة التي يجب اختيارها على قيود معينة: إذا كنت تستيقظين مبكر تناولي السحور وإذا كنت تنامين متأخرا تناولي الإفطار.

 

 

أضف تعليقا