كلا، الخلل لا يكمن في شخصك والمشكلة لا تتعلق بك على الإطلاق. بعض الأشخاص غير قادرين على الحب.. لا لأنك شخص لا يمكن حبه بل لأنهم هم شخصياً يعانون من خلل يمنعهم بالدرجة الاولى من حب أنفسهم وبالدرجة الثانية الاخرين.

الحب هو طريق بإتجاهين، وإن كان علاقتك به هي بإتجاه واحد فهذا مؤشر على خلل ما. وفي الواقع عدم القدرة على حب الاخرين شائعة للغاية وهي حالة نفسية قائمة على عدم القدرة على حب الاخرين في حياته سواء كانوا من افراد العائلة أو الأصدقاء أو حتى الشريكة نفسها. بطبيعة الحال هذا لا يجعله شخصاً سيئاً أو شريراً بل هو بكل بساطة لا يمكنه ان يختبر مشاعر الحب أو حتى تكوين علاقة قوية متينة قائمة على مبدأ الحب.

لمعرفة الخلل يمكنك الخضوع التالي لاكتشاف ما إن كان فعلاً غير قادر على الحب أم ان كان الخلل يكمن في مجالات اخرى لا علاقة لها بهذه الجزئية.

/
س: 
هل هناك أي نوع من الإهمال، العاطفي بشكل أساسي، من أهله تجاهه؟
A: 
نعم
B: 
لا تعرفين
C: 
كلا
س: 
هل يتجنب الإختلاط الإجتماعي أو أي مناسبة تتطلب التواصل مع الاخرين؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل يلوم الآخرين على كل ما يحصل في حياته من أمور سلبية؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
ما هو معدل الأعذار التي يطرحها من أجل تبرير أفعاله؟
A: 
مرتفع جداً
B: 
متوسط
C: 
متدن جداً
س: 
هل ينسحب عاطفياً حين يكون هناك مواقف تتطلب منه الإنفتاح عاطفياً ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل يعاني من الكثير من مشاعر إنعدام الآمان، خصوصاً حين يتواجد ضمن مجموعة؟
A: 
نعم
B: 
لا تعرفين
C: 
كلا
س: 
هل هناك هوس من نوع ما بإرضاء الآخرين والحصول على رضاهم وموافقتهم على ما يقوم به؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل تتمحور حياته حول نفسه ( طموحاته، هوياته، ما يسعده) ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل يملك عقلية ضيقة الأفق لا تتقبل الآخر المختلف عنه؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل المشاكل المتعلقة بالشق العاطفي في حياتكما تسير وفق مسار يتكرر مرة تلو الاخرى؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

نعم هو غير قادر على الحب بالتأكيد. وكما سبق وقلنا عدم قدرته على الحب لا تعني أنه شخص سيء بل هو شخص عانى من صدمة ما عاطفية بشكل مبكر في حياته جعلت الحب بالنسبة اليه من الامور التي لا يمكنه أن يختبرها. البداية دائماً هي مع الأهل، فلعله حرم من حبهما لسبب أو لاخر ويمكن رصد ذلك حالياً من خلال أي إهمال عاطفي تجاهه من قبلهما. لعله يكون في أفضل مراحله معك حين يتعامل مع كصديقة ولكن حين يجد نفسه ملزم على التعامل معك كحبيبته أو زوجته حينها تبدأ المشاكل، لانه بكل بساطة لا يمكنه منح الحب الذي تنتظرينه منه. هو عادة يفضل عدم الاختلاط مع الاخرين اجتماعياً ويجد نفسه يشعر بعدم الراحة ان وجد نفسه في مواقف تلزمه على التواجد والتواصل معهم لانه في عقله هو ما ينفك يظن بان الاخرين يطلقون الاحكام عليه وبما انه لا يمكنه ان يحب فهو أيضاً لا يمكنه تكوين علاقات إجتماعية مع الاخرين لذلك فهو يشعر بانه غريب عن محيط يعرفه منذ سنوات طويلة.

معظم إجاباتك B: 

الخلل موجود ولكنه على الارجح لا يرتبط بهذه الجزئية بل بمشاكل من نوع اخر. يجب تحديد مصادر الخلل هذه كي تتمكنا معاً من العمل عليها. لعل العلاقة لم تدخل في مرحلة الجدية أو لعلكما متزوجين منذ سنوات طويلة، لا فارق، الواقع هو أن الخلل واضح لكن ولحسن الحظ لا يرتبط بواقع انه غير قادر على الحب بل بواقع انه لا يقوم بمنحك حبه كاملاً لسبب أو لاخر أو لا يمنحك الحب الذي تتوقعينه منه. كما ننصح دائماً التواصل الصحي البعيد عن الإنفعال هو الحل، لذلك لا تتردي قبل الحديث عن المشكلة معه لعلكما تتمكنا من إصلاح العلاقة غير المتضررة بشكل كبير أصلاً.

معظم إجاباتك C: 

لا مشكلة في هذه العلاقة هو قادر على الحب والعلاقة تبدو بعيدة عن المشاكل. وهذا امر جيد لان التواقف والإنسجام واضحين في هذه العلاقة كما أنه هناك الكثير من الأسس المتينة التي تقوم عليها. ولكن ما يجب القيام به ،كما ننصح بشكل دائم، عدم إعتبار أي شيء من المسلمات والإستمرار بالعمل على العلاقة كي لا يصار الى خسارة علاقة جميلة.. لأن اعتبار الاخر من المسلمات أسرع طريقة لخسارته.

معظم إجاباتك D: