المشاجرات هي جزء طبيعي من كل العلاقات. فالسعداء كما التعساء يتشاجرون، ولكن الإختلاف يكمن  في حسابات ما بعد المشاجرة. السعداء عادة يتشاجرون «بعدل» ونادراً ما يتجاوزون الحدود، كما أنهم يعتمدون مقاربات صحية لإعادة الهدوء الى العلاقة بعد العاصفة.

 

فهل تعرفين كيف تتصالحين معه بعد المشاجرة؟ يمكنك الخضوع للإختبار التالي لإكتشاف ذلك.

/
س: 
كيف تتعاملين مع المشاعر السلبية بعد إنتهاء المشاجرة ؟
A: 
تعدين للعشرة او المئة
B: 
تعزلين نفسك لفترة
C: 
تعبرين عنها مباشرة
س: 
لو إفترضنا أن الامور إحتدمت كثيراً خلال المشاجرة وتتجه نحو فقدان السيطرة على الموقف ماذا تفعلين ؟
A: 
تقومين باحتضانه
B: 
تخبرينه بانه خرج عن السيطرة
C: 
تصمتين بينما يعبر عن غضبه
س: 
رغم محاولتك ما زال في مزاج عكر جداً، هل من الأفضل النوم و ترك الحلول لليوم التالي ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
برأيك هل يمكن لحس الفكاهة ان يخفف من حدة التوتر ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل من الافضل الصمت احياناً رغم انه يظلمك من اجل انهاء المشاجرة ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
لو افترضنا انه غادر بعد المشاجرة ماذا تفعلين ؟
A: 
لا شيء، يحتاج لمساحته الخاص
B: 
تتصلين به بعد وقت قصير
C: 
تلحقين به
س: 
رغم إنزاعجك الشديد مما حصل هل تتصرفين بلطافة معه بعد المشاجرة ؟
A: 
نعم
B: 
ربما في اليوم التالي
C: 
كلا
س: 
معاقبته بالصمت بعد المشاجرة ضروري ؟
A: 
كلا
B: 
أحياناً
C: 
نعم
س: 
هل من الضروري الوصول الى حلول للامر الذي كان سبب المشاجرة ؟
A: 
ليس بالضرورة
B: 
كلا
C: 
نعم

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

نعم انت تدركين تماماً الآلية الصحيحة لمصالحته بعد المشاجرات. المساحة الشخصية أحياناً ضرورية كي يهدأ الفرد وانت تدركين بانه يحتاج اليها كما تحتاجين اليها أيضاً. الإطالة في عمر المشاجرة لا يؤدي سوى الى المزيد من المشاعر السلبية، ومحاولة ايجاد الحلول مباشرة ليس أفضل فكرة. انت تدركين بانه احياناً الافضل تأجيل مناقشة الامر حتى اليوم التالي، لكن التأجيل هذا لا يعني التجاهل. هناك دائماً نقاش لما حصل وعدم التوصل لنتيجة ليس نهاية الكون فاحياناً الاتفاق على عدم الاتفاق على نقطة محددة أفضل حل ممكن.

معظم إجاباتك B: 

يمكننا القول بانك تعرفين كيف تتصالحين معه كما لا يمكننا القول بانك لا تعرفين. أنت تقفين في مكان ما يجعلك تمتصين غضبه، رغم انه عليك عدم القيام بذلك، كما انك تكبتين مشاعرك خلال وبعد المشاجرة. صحيح أنه يفضل في بعض الحالات الصمت خصوصاً حين تتجه الامور نحو ما هو أسوأ لكن الصمت بشكل دائم بينما يقوم بصب جام غضبه يجعله يكرر فعلته هذه مرة تلو الاخرى. يحق له ان يغضب لكن كما تمارسين ضبط النفس عليه ان يقوم هو بذلك ايضاً. عليك الحديث معه حول ما يحدث والتعبير عن وجهة نظرك وإيضاح ما تشعرين به.

معظم إجاباتك C: 

كلا لا تعرفين كيف تتصالحين معه بعد المشاجرة. لعل الامر يرتبط بطباعك أو بعدم قدرتك على ضبط النفس او لعله يرتبط بواقع ان المشاجرات بينكما عادة متفجرة جداً لدرجة انه يصعب عليك احتواء غضبك أو احباطك. محاولة حسم الامور مباشرة بعد المشاجرة ليس أفضل حل، تعلمي الابتعاد قليلاً كي تمنحي نفسك الوقت وتقومي بمنحه الوقت للهدوء. لعلك من النوع الذي يعلن ما يدور برأسه دفعة واحدة ثم يدخل مرحلة الصمت التام أو العكس تماماً، عليك إيجاد التوازن وعدم وضع كل الامال على إيجاد الحلول فوراً. بعض المشاكل تحتاج الى الوقت والصبر.

معظم إجاباتك D: